لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
88
في رحاب أهل البيت ( ع )
في عليّ بن أبي طالب والحسن والحسين ( عليهم السلام ) » . فقلت له : إنّ الناس يقولون : فما له لم يسمّ عليّاً وأهل بيته في كتاب الله ؟ قال ( عليه السلام ) : « فقولوا لهم : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نزلت عليه الصلاة ولم يسمّ لهم ثلاثاً ولا أربعاً ، حتّى كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هو الذي فسّر لهم ذلك » 48 . فتكون هذه الرواية حاكمة على جميع تلك الروايات وموضحة للمراد منها . ويضاف إلى ذلك أنّ المتخلفين عن بيعة أبي بكر لم يحتجّوا بذكر اسم علي ( عليه السلام ) في القرآن ، ولو كان له ذكر في الكتاب لكان ذلك أبلغ في الحجة ، فهذا من الأدلّة الواضحة على عدم ذكره في الآيات . ومما يضاف لهذه الطائفة من الروايات أيضاً ما يلي : 1 - ما رُوي في الكافي عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، يقول : « نزل القرآن أثلاثاً ، ثلث فينا وفي عدوّنا ، وثلث سنن وأمثال ، وثلث فرائض وأحكام » 49 . 2 - ما رُوي في تفسير العياشي عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : « لو قُرئ القرآن كما انزل لألفيتنا فيه مُسمّين » 50 .
--> ( 48 ) الكافي : 1 / 286 ح 1 . ( 49 ) الكافي : 2 / 267 ح 2 . ( 50 ) تفسير العياشي : 1 / 13 ح 4 .